الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فضمك لأبناء أختك وتربيتك لهم من الإحسان والبر، وأما تصرف البنت فهو خاطئ وواجبك نحوها هو النصح والوعظ، وتعللها بسماح أبيها لها بالمعصية أو الانحراف لا يبيح لها ذلك، فاجتهدي في نصحها ووعظها ومنعها من الوقوع فيما لا يرضي الله عز وجل بما تستطيعين، فإن فعلت فلا حرج عليك، وتهديد الأب تسليم الأولاد إليه لا ينبغي إن كان فيه تعريضهم للضياع فليس كل الآباء لهم من الشفقة والحنان ما يحملهم على مراعاة الصغار وتربيتهم وتعاهدهم.
ونصيحتنا لك هي الإبقاء على أولئك الصبية والإحسان إليهم وتعاهدهم بالتربية والرعاية والنصح والتوجيه، مع مطالبة الأب بالنفقة عليهم، وأما البنت المذكورة فافعلي معها ما بينا سابقاً من النصح والتوجيه فحسب، وللمزيد انظري الفائدة في الفتاوى ذات الأرقام التالية: 25339، 56653، 69103، 3152.
والله أعلم.