عنوان الفتوى: زوجها تارك للصلاة ولا يعطيها حقها في الاستمتاع

2008-06-24 00:00:00
أنا متزوجة منذ أربع سنين وزوجي لا يصلي ويشاهد الأفلام الإباحية بصفة مستمرة ويمارس العادة السرية، ويهجرني فى الفراش بالشهور والسنة والسنتين حاولت إصلاحه بشتى الطرق دون فائدة أصبح الموضوع بالنسبة له إدمانا، أنا أصبحت أكرهه طلبت الطلاق ورفض، الآن أعامله معاملة قاسية بكره أريد معرفة حكم الدين لي وله، فأرجوكم لا أريد كلمة اصبري وتحملي واحتسبي وادعي له بالهداية كل هذا فعلته دون فائدة أنا أحس أني كلما أعيش معه أزداد ذنوبا، أنا أعيش معه في غربة وحالتي النفسية تسوء يوما بعد يوم، فما حكم الدين هل علي ذنب من سوء معاملتي له؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فما دام حال زوجك كما ذكرت فلا خير لك في البقاء معه، واطلبي الطلاق منه أو خالعيه إن استطعت أو ارفعيه للقضاء ليلزمه بالطلاق رفعاً للضرر عنك فلا خير في من لا يصلي، بل قد حكم كثير من أهل العلم بكفر تارك الصلاة ولو تهاوناً وكسلاً، وعلى ذلك فلا يجوز البقاء معه أصلاً، فما بالك إذا جمع مع ذلك غيره من المعاصي وتضييع الحقوق الواجبة.

وأما هل عليك إثم في مجازاته بمثل معاملته فنرجو ألا يكون عليك بأس، لقوله تعالى: فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُواْ عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ وَاتَّقُواْ اللّهَ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ {البقرة:194}.

 وللمزيد من الفائدة انظري الفتاوى ذات الأرقام التالية: 106291، 20025، 98327.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت