الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فما دام حال زوجك كما ذكرت فلا خير لك في البقاء معه، واطلبي الطلاق منه أو خالعيه إن استطعت أو ارفعيه للقضاء ليلزمه بالطلاق رفعاً للضرر عنك فلا خير في من لا يصلي، بل قد حكم كثير من أهل العلم بكفر تارك الصلاة ولو تهاوناً وكسلاً، وعلى ذلك فلا يجوز البقاء معه أصلاً، فما بالك إذا جمع مع ذلك غيره من المعاصي وتضييع الحقوق الواجبة.
وأما هل عليك إثم في مجازاته بمثل معاملته فنرجو ألا يكون عليك بأس، لقوله تعالى: فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُواْ عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ وَاتَّقُواْ اللّهَ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ {البقرة:194}.
وللمزيد من الفائدة انظري الفتاوى ذات الأرقام التالية: 106291، 20025، 98327.
والله أعلم.