الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فالحب والمودة بين الزوجين من آيات الله عز وجل ونعمه العظيمة، وليس هناك سبب للحفاظ على النعم أعظم وأقوى من تقوى الله عز وجل وطاعته، فبالطاعة تدوم النعم الحاضرة، وتستجلب النعم الغائبة، قال تعالى: وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ {إبراهيم:7}
وقال الشاعر:
إذا كنت في نعمة فارعها *فإن المعاصي تزيل النعم
وحافظ عليها بتقوى الإله *فإن الإله شديد النقـم.
ولا نعلم دعاء خاصا بذلك، إلا أن المسلم يدعو الله عز وجل دائما بدوام النعمة، وبصرف أسباب زوالها.
وانظري مزيدا من التفصيل في الفتوى رقم: 56211.
والله أعلم.