الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فالطلاق في الحيض له حكمان: الأول: عدم جوازه، وكونه طلاقاً بدعياً، وهذا لا خلاف فيه.
والثاني: نفاذه ووقوعه، وهذا قول جمهور أهل العلم، والمفتى به في الشبكة، وانظري لذلك الفتوى رقم: 8507.
وبناء على ذلك فتكونين آثمة لكذبك وتسببك في وقوع الطلاق في الحيض، وعليك التوبة من ذلك.
وأما الطلاق فقد وقع ولا يضر كونك كنت حائضاً حال الطلاق، وأنت مطلقة من زوجك وبإمكانك الزواج من غيره.
والله أعلم.