الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن زوجة الأب تعتبر من المحارم، وراجع الفتوى رقم: 47316، وينبغي برها والإحسان إليها لأنها من أحباء الأب، لما روى مسلم في صحيحه: إن من أبر البر صلة الرجل أهل ود أبيه.
وأما تقصيرها في حق أبيك وما تفعله من تصرفات تسيء إليه فعليك بمحاولة نصحها وتذكيرها بحق الزوج وتخويفها من التفريط في ذلك، كما يمكن أن تكل ذلك لأبيك وأن تتكلم معه في شأن خروجها الطويل هل هو لسبب أم لا، فإن كان لغير سبب وكان يُخشى منه شر ما ولم يمكنه الإصلاح والتقويم لها فعليك بنصحه أن يطلقها خاصة وأنه لا يقوم بحقها في المعاشرة الجنسية مع ظاهر الحال من تبرمها من المقام معه.