الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فيجب عليك فوراً ترك العمل مع هذا الفاسق الآثم الفاجر المتجاوز لحدود الله، الذي قدم رضى زوجته والخشية منها على رضا ربه، ويجب عليك التوبة فوراً كما يجب عليك تقديم استقالتك من هذا العمل إن كنت لا تستطيعين فيه قطع العلاقة مع ذلك الرجل، وسوف يرزقك الله قطعاً ويجعل لك فرجاً ومخرجاً. قال تعالى: وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا {الطلاق-2}.
فهذا وعد الله لمن اتقاه وخافه، وبقاؤك عنده سيكون عليك كارثة في عرضك ودينك فإذا أخذ حاجته منك رماك إلى الشارع كما ترمى النوى.
والله أعلم.