الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فالعادة السرية محرمة، والمعاصي بعضها يجر إلى بعض، ولعل إدمانك عليها وممارستك لها هو سبب وقوعك فيما وقعت فيه مع ابن خالتك، فتوبي إلى الله عز وجل توبة نصوحا، واعلمي أنك قد فرطت في جنبه فأقبلي عليه بالتزام أوامره واجتناب نواهيه، وأكثري من فعل الحسنات والزمي صحبة صالحة تعينك على الطاعة وتبعدك عن المعصية، واحذري من كثرة الخلوة لأنها تعين الشيطان عليك، وكذلك كل ما يؤدي بك إلى الوقوع في ذلك المحظور ويهيج غرائزك، ومن ذلك الاختلاط بغير المحارم مع عدم مراعاة ضوابط الشرع من حيث الوقوع في الخلوة أو ترك الحجاب، واجتهدي في الدعاء، واسألي الله أن يرزقك زوجا صالحا يعفك عن الحرام وتسعد به نفسك ويطمئن به قلبك.
واستتري بستر الله عليك ولا تتحدثي بما وقع منك، نسأل الله سبحانه وتعالى ألا يزيغ قلبك بعد إذ هداك، وأن يوفقنا وإياك لما يحبه ويرضاه، وأن يرزقك الزوج الصالح والذرية الطيبة إنه ولي ذلك والقادر عليه.
وللمزيد انظري الفتاوى ذات الأرقام التالية: 5524، 24001، 20064.
والله أعلم.