الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فالواجب عليك تجاهه هو نصحه وموعظته بحرمة ترك الصلاة وعموم التطهر من الجنابة وغير ذلك مما يفعله من أمور محرمة كمعاكساته للبنات وعلاقاته الآثمة بهن، ومن كانت هذه حاله فلا خير في البقاء معه لما يخشى من ضرره وتأثيره على أبنائه وعليك، ولأن بعض أهل العلم يرى أن ترك الصلاة والتهاون بها من الكفر.
إلا أن العمل بمقتضاه من فسخ النكاح والمنع من الإرث وغير ذلك مما يترتب على الكفر يحتاج إلى حكم من القاضي الشرعي بذلك، فالذي نراه وننصحك به هو طلب الطلاق منه أو مخالعته إن لم يغير حاله ويتوب إلى الله عز وجل توبة نصوحا، وأما امتناعك من فراشه لغير ضرورة فلا يجوز لك ما دمت معه وتأثمين بذلك لكن يجوز لك طلب الطلاق بل ينبغي لك لما ذكرنا، وللمزيد انظري الفتاوى ذات الأرقام التالية: 4510، 42905، 1061.
والله أعلم.