الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإنه تشرع رقية المسلم لنفسه بالرقية الشرعية سواء كان مصابا أم لا، ورقيته لنفسه ترجى بها المنفعة أكثر من رقية غيره له، لأن العبد الذي يدعو بالاضطرار يرجى له قبول الدعاء إن شاء الله إذا دعا دعوة المضطر بصدق وإخلاص وحضور قلب ويقين بالله تعالى، ونعاس الإنسان عند الرقية من مكائد الشيطان التي يعملها للعباد، ومثل ذلك شرود الذهن؛ لأن دعاء الغافل لا يستجاب، ولكن يمكن طرد النعاس بالتحرك والمشي أثناء قراءة الرقية، ويمكن تفادي شرود الذهن بالتدبر لما تقرئين من الرقية، أو تسترقي بعض من جرب نفعه وعرف بصحة الاعتقاد واتباع السنة وعدم الدجل والشعوذة، وننصحك بالحفاظ على الأذكار والتعوذات المأثورة وعدم النوم وحدك، وراجعي الفتاوى التالية أرقامها: 80694، 33860، 58076، 101933، 102372، 105991.
والله أعلم.