عنوان الفتوى: اشترت ذهبا من مالها وادعت أمام أهلها أنه من الخاطب

2008-07-12 00:00:00
لقد عقدت قراني من فترة بسيطة ومن ضمن الأمور التي يتطلب على الزوجين الإجابة عنها مكان السكن، لقد ادعينا (أي كذبنا) بمكان سكننا وذلك لأن المحكمة الموجودة بمنطقة سكني لم تقبل بإرسال شيخ إلى بيت العروس، ولكن وبعدما ادعينا بمكان سكن مختلف وكتب بعقد الزواج، سؤالي هل هذا جائز... سؤال آخر وأرجو أن يكون صدركم لي واسع.. أهلي لم يقبلوا بكتب الكتاب إلا بعد إحضار (شبكة للعروس غير المهر المتفق عليه فقمت أنا بشراء طقم ذهب وادعيت أمام أهلي أن العريس قام بإحضاره وعلى ذلك الأساس تم عقد القران، فهل أخطأت مع العلم بأن الشاب لا أعرفه حق المعرفه ولم يكن بيننا علاقة ولكن وبعد حضوره لبيتنا وحديثي معه وأبلغني عن ظروفه فعرضت عليه مساعدتي وكان الهدف من هذا كله أن أريد الستر فقط ولم ألبس خاتم خطوبتي من ماله إلا بعد شهرين من عقد القران فهل جميع ما فعلته صحيح أم خطأ؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فما قمت به من شراء الذهب والقول بأنه من الخاطب ليس فيه حرج بل هو عمل صالح، ومن التعاون على البر والتقوى، ونسأل الله لك الأجر على ذلك.

وأما عن الإخبار بغير الواقع في مسألة مكان بيتكم، فهذا من الكذب المحرم الذي يجب التوبة إلى الله عز وجل منه، وليس له أثر على صحة الزواج، وللمزيد من الفائدة تراجع في ذلك الفتوى رقم: 36580.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت