الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فيجب عليك قطع تلك العلاقة الآثمة فورا والتوبة النصوح إلى الله عز وجل منها، فالإسلام لا يقر العلاقة بين الرجل والمرأة الأجنبية عنه إن كانت خارج نطاق الزوجية مهما كان غرضها وطبيعتها، فالعلاقات العاطفية والتعارف قبل الزواج وغير ذلك مما هو شائع كله محرم شرعا، كما أن الحب ذاته للأجنبية أو العكس إن كان ببذل أسبابه وفعل مقتضياته فهو محرم شرعا، وإلا بأن لم يكن للمرء إرادة فيه فيجب عليه دفعه وعلاجه لئلا يؤدي إلى ما لا تحمد عاقبته، وحاول إقناع أهلك بزواجك منها إن كانت مرضية في دينها وخلقها، وإلا فاصرف النظر عنها واقطع العلاقة بها كما بينا.
وللمزيد انظر الفتاوى التالية أرقامها: 65175، 21582، 4220، 5707، 9463 .
والله أعلم.