الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فما دام قد أذن لك في فعله فلا ينبغي أن يلومك عليه، لكن قد يكون أذن لك حياء، وعلى كلٍ.. فمثل هذه الخلافات لا تحل بالتعنيف وإنما تتم بالمناصحة والمصارحة.
وأما تهديده لك بالطرد فهو من سوء العشرة، فعليه أن يتقي الله عز وجل ويحسن عشرتك كما أمر الله، واسمعي له وأطيعيه في المعروف، وليؤد كل منكما إلى الثاني حقه ويتغاضى عما يمكن التغاضي عنه من الهفوات والزلات، ولينظر إلى الجوانب المشرقة المضيئة في حياة صاحبه فذلك مما يجلب المودة والألفة بينكما ويديم استقرار حياتكما الزوجية.
وللمزيد انظري الفتاوى التالية أرقامها: 1780، 27662، 2050،101571 .
والله أعلم.