الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن الحياة الزوجية لا تسير علي وتيرةٍ واحدة، ثم إن المرء لا بد أن يوطن نفسه على التنازل شيئاً ما لتحقيق مصلحةٍ أكبر، فإن الشرع -كما يقول شيخ الإسلام- قائم على تحصيل المصالح وتكميلها وتقليل المفاسد وتعطيلها، والطلاق خيارٌ صعب ومفاسده كثيرة، والذي تذكره من أمر عنادها أو حبها لأختها لا يقتضي في رأينا اتخاذ مثل هذا القرار.
فالنصيحة لك أن تلطف الأجواء مع زوجتك وأن تحل مشكلتك مع أختها، ثم ابدأ برفق ولين بتعريف زوجتك حقوق الزوج عن طريق الوعظ المباشر حيناً وغير المباشر أحياناً فتسمعها شريطاً أو تهديها كتاباً، وتحاول أن تربطها بالأخوات المستقيمات اللاتي يعظمن شرع الله، فإذا استقر في نفسها معرفة حقك وتعظيم ما أمر الله به نحوك فسترى منها ما تقر به عينك، رزقنا الله وإياك صلاح الحال وسعادة الدارين... .
والله أعلم.