الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فما فعله زوجك إثم عظيم يدخل ، في قوله تعالى: (أرأيت الذي ينهى* عبداً إذا صلى) [العلق: 9،10] وأما أنت فكان الواجب عليك أن تذهبي إلى الصلاة ، ولو لم يرض زوجك ، فإنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق ، وعليك الآن قضاء تلك الصلاة ، وإذا أردت الذهاب مع زوجك إلى السوق مرة أخرى ، فليكن في وقت ليس فيه صلاة ، فإذا ذهبتم في وقت فيه صلاة فاشترطي عليه ألا يمنعك من أداء الصلاة ، فإن أبى فلا تذهبي معه إلى السوق ، وذكريه بالله.
نسأل الله أن يصلح لك زوجك وأن يصلح ذات بينكما.
والله أعلم.