الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فلا ننصحك بالطلاق ما رجوت استقامته وصلاح حاله، ولا تيأسي من ذلك، ويمكنك أن تسلطي عليه بعض طلبة العلم والدعاة إلى الله عز وجل لوعظه ونصحه وليكونوا له صحبة صالحة تعينه على الطاعة، وتبعده عن المعصية وتنشله من الانتكاسة التي وقع فيها، فإن استمر على حاله من التهاون بالصلاة ومشاهدة الأمور المحرمة وغيرها، ولم يجد نصحه ووعظه فلا خير لك في البقاء معه لئلا يؤثر عليك وعلى سلوك أبنائك، وأما اشتياقك له أحياناً فلا تؤاخذين عليه، وذلك لا ينافي كرهه لمعصته، وحنينك إلى زوجك إنما هو إليه كإنسان وكزوج، كما أن الحب والبغض المطلق إنما هو للكافر، وأما المؤمن فيحب على ما فيه من الإيمان، ويكره على ما فيه من الفسوق والعصيان، وللمزيد من الفائدة انظري الفتوى رقم: 24845، والفتوى رقم: 104272.
والله أعلم.