الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فنسأل الله أن يفرج عنا وعنك ، وأن يسهل أمرنا وأمرك ، وأن يفك أسر المسجد الأقصى من أيدي اليهود الغاصبين.
والواجب على المسلمين جميعاً ، حكاماً ومحكومين ، أن يتعاونوا من أجل تحرير فلسطين من اليهود ، وأن يتعاونوا مع إخوانهم في فلسطين ، ومن ذلك مساعدتهم في الحصول على لقمة العيش ، وأما الرشوة من أجل الحصول على وظيفة ، فإن كانت الوظيفة مباحة ، وكنت على يقين من أحقيتك بهذه الوظيفة ، وليس غيرك أولى بها ، فلا بأس أن تعطي مالاً إذا لم تُمَكَّن منها إلا بذلك. ولا يعد ذلك رشوة في حقك ، فإن الرشوة هي ما أعطي لإحقاق باطل ، أو إبطال حق ، أما ما أعطي لإحقاق حق ، أو إبطال باطل فليس برشوة بالنسبة للدافع ، وإن كان رشوة بالنسبة للآخذ.
والله أعلم.