الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فقد أخطأت حين خرجت مع ابن خالتك وتكلمت معه ساعات، وعليك أن تتوبي إلى الله من ذلك ولا تعودي لمثله،
وقد أخطأ ابن خالتك في ذلك وتعدى حدود الله ولم يراع حق القرابة وحق صحبته لأخيك، فقد كان عليه إن كان يريدك للزواج أن يطلب ذلك من وليك، لا أن يعرضك للريبة، فإذا كان هذا حاله فإنا ننصحك بعدم قبوله لكونه غير مرضي الدين والخلق، وأما إن تاب وحسنت أخلاقه فينبغي قبوله على أن يكون ذلك عن طريق وليك، ولا يمنع من ذلك كون تعليمه أقل منك، فإن المعتبر في الزوج الدين والخلق.
نسأل الله لنا ولك التوفيق.
والله أعلم.