عنوان الفتوى: حُكمُ خروج القريب مع قريبته للتكلم معها ومعرفة رأيها في الزواج منه

2008-07-22 00:00:00
أنا مهمومة ومحتارة ماذا أفعل في مشكلتي التي تخص ابن خالتي الذي اقترح علي الزواج, لكنني مرات أوافق مع نفسي ومرات أرفضه, وذلك بسبب أنه أخبرني عن نيته بالزواج مني حيث إننا تكلما مع بعضنا لساعات وساعات, وقد خرجت معه 4مرات ولكن ضميري بعد ذلك أنبني فابتعدت منه, وكانت هذه بداية توبتي فقد التزمت بالحجاب الشرعي, ولكن هذا الموقف لم يؤثر فيه وعاود الاتصال بي مرات ومرات فلم أتكلم معه, ولكن عندما ألح تكلمت معه وأصر أن أقول له بأني موافقة عليه أم لا, ولكن يا شيخ قد قمت بصلاة الاستخارة 9 مرات ولم يتبين لي شيئ , مرات يتبين لي أنه يكذب ولكن في الأخير يتبين أنه صادق في كلامه، أضيف لك أنه غير ملتزم فعندما قلت له: إنني أشترط عليك أن نسير حياتنا على أساس الدين وما يرضي ربي فلم يبال بهذا الشرط ولم يعطه أي قيمة، وقد كان لابن خالتي علاقات مع البنات عبر الهاتف قبلي, وكان يحبني منذ 3 سنوات دون أن أعلم وهو صديق لأخي ويعارض إكمال دراستي في علم النفس, وهو ذو مستوي تعليمي أقل مني بكثير وهو يشتغل, وكذلك سريع الغضب يا شيخ أنا خائفة لو أنني قبلت فأنا أومن بأن ما بني على باطل فهو باطل يا شيخ افدني أنا في هم كبير وفي حيرة كبيرة؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فقد أخطأت حين خرجت مع ابن خالتك وتكلمت معه ساعات، وعليك أن تتوبي إلى الله من ذلك ولا تعودي لمثله،

وقد أخطأ ابن خالتك في ذلك وتعدى حدود الله ولم يراع حق القرابة وحق صحبته لأخيك، فقد كان عليه إن كان يريدك للزواج أن يطلب ذلك من وليك، لا أن يعرضك للريبة، فإذا كان هذا حاله فإنا ننصحك بعدم قبوله لكونه غير مرضي الدين والخلق، وأما إن تاب وحسنت أخلاقه فينبغي قبوله على أن يكون ذلك عن طريق وليك، ولا يمنع من ذلك كون تعليمه أقل منك، فإن المعتبر في الزوج الدين والخلق.

نسأل الله لنا ولك التوفيق.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت