الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإنه لا بأس بما يجري بين الزوجين من كلام، سواء كان الغرض منه زيادة الشهوة والغريزة الجنسية أم لا، مادام مضبوطاً بضوابط الشرع.
وقد نص الفقهاء على جواز الكلام حال الجماع بغير ذكر الله، ولكن الأولى تركه.
قال في المدخل في فضل آداب الجماع ( وينبغي للزوج أن يتجنب ما يفعله بعض الناس، وهو النخير والكلام السقط. وقد سئل مالك رحمه الله عنه فأنكره وعابه، قال ابن رشد وإنما أنكر مالك رحمه الله ذلك لأنه لم يكن من عمل السلف. والله أعلم.