الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فلم نقف فيما بين أيدينا من كتب أهل العلم على أثر بهذا اللفظ، ولكن قد ثبت في السنة الصحيحة استحباب التيمن في كل ما من شأنه التكريم، فراجع الفتويين: 72393، 64499، ولا شك أن في الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم في هذه السنة أو في غيرها من الخير والبركة ما فيه قال تعالى: وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا {النور: 54} وقال سبحانه: وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ {آل عمران:132}
والله أعلم.