الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فاعلمي أولاً أنه لا يجوز للمرأة إقامة علاقة مع رجل أجنبي عنها مهما كان غرض ذلك، كما لا يجوز لها أن تسأله طلاق زوجته ليتزوجها فتوبي إلى الله عز وجل من ذلك، واقطعي علاقتك به وبغيره من الرجال الأجانب، واختاري ممن يتقدم لخطبتك صاحب الخلق والدين، وينبغي أن تستخيري الله عز وجل وتستشيري ذوي الرأي من أهلك قبل ذلك، وأهم ما يحرص عليه في الخاطب خلقه ودينه ولا يضيره كونه متزوجاً أو مطلقاً أو نحو ذلك، وللمزيد من الفائدة راجعي الفتاوى ذات الأرقام التالية: 79712، 101539، 9463، 33408.
والله أعلم.