الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فهنيئا لك على هاتين الخصلتين الحميدتين وهما الخوف من الله ورعاية حقوق الناس فهما خصلتان أصبحتا نادرتين في الناس نسأل الله أن يديم عليك هاتين النعمتين العظيمتين إنه ولي ذلك والقادر عليه.
أما بخصوص ما سألت عنه فإن الطريقة المناسبة هو أن تأخذ المال ممن يعرضون عليك على أساس المضاربة فتستثمر لهم مالهم على أساس أنك عامل مضاربة ولست شريكا لهم في رأس المال الذي سيدفعونه إليك ولا هم شركاء لك أنت في الأسهم, وفي هذه الحالة ليست هناك نسبة محددة شرعا لا يمكن تجاوزها، والذي لا بد منه أن تكون النسبة مشاعة لا أن تكون مبلغا مقطوعا، وبالتالي يمكن أن تكون النسبة النصف أو الثلث أو الربع أو غير ذلك بحسب ما تتفقان عليه، ويشترط أيضا أن تكون الخسارة في حالة الخسارة عليهم بقدر أموالهم.
وراجع الفتوى رقم: 8052.
والله أعلم.