الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فالطريقة التيجانية طريقة مبتدعة ، ففي الموسوعة الميسرة في الأديان والمذاهب والأحزاب المعاصرة: (التيجانية طريقة صوفية ، يؤمن أصحابها بجملة الأفكار والمعتقدات الصوفية ، ويزيدون عليها الاعتقاد بإمكانية مقابلة النبي صلى الله عليه وسلم مقابلة مادية ، واللقاء به لقاءً حسياً في هذه الحياة الدنيا ، وأن النبي صلى الله عليه وسلم قد خصهم بصلاة "الفاتح لما أغلق" التي تحتل لديهم مكانة عظيمة).
وفي الموسوعة أيضاً: (ويتضح -مما سبق- أن التيجانيين مبتدعون في عباداتهم ، وكل بدعة ضلالة ، لأنهم ذهبوا إلى تخصيص أدعية بذاتها غير ورادة في الشرع ، وألزموا الناس بعبادات معينة في أوقات مخصوصة لا تستند إلى أساس ، فضلاً عن أن لهم معتقدات تخرج بمن يعتنقها عن الملة ، كالقول بالحلول والاتحاد) وبعد قراءة الأذكار والأدعية يقومون بنشر الثوب الأبيض ، ويزعمون أن النبي صلى الله عليه وسلم يحضر عندهم ، ويجلس عليه ، والصلاة خلف هؤلاء لا تجوز مع إمكانها مع غيرهم ، وإذا لم يمكن فلا بأس من الصلاة خلفهم ، إلا من علم منهم أنه يعتقد الحلول والاتحاد وغير ذلك من البدع المكفرة فلا تجوز الصلاة خلفه بحال ، وكثير منهم يعتقدون هذا الاعتقاد.
والله أعلم.