الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإذا كان الشهود المذكورون وولي الزوجة يعرفون صوتك معرفة تامة ، وشهدوا على أن هذا المتكلم في التلفون هو أنت ، فالظاهر أن العقد الذي تم عقده صحيح ، وليس هنالك ما يدعو إلى إعادته.
والله أعلم.