الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
اعلمي أن ذمتك وذمة زوجك المالية ذمتان مستقلتان كل واحد منكما يحاسب عما له وعليه عند الناس. على هذا الأساس فالشقة موضوع السؤال شقتك ولو كان مع زوجك مفتاحها, والمال الذي أعطاك إن كان قصد به القرض أو هبة الثواب فهو ماله، وله أن يطالب به متى شاء، وعليك سداده وهو دين في ذمتك أمام الله تعالى، وليس معنى الانتفاع بالشقة أنه له جزء منها، فمن الناحية الفقهية والقانونية هي ملكك، ولك حق التصرف فيها كيف تشائين طالما أن العقد باسمك. وأسال الله تعالى لكما دوام المودة والرحمة.
وننصحكم بالرجوع لبعض المراكز الإسلامية الموجودة ببلدكم للتأكد من معرفة كونه أراد بإعطائك المال القرض أو هبة الثواب أو هبة غير مشروطة أراد بها مجرد المساعدة لك أو التبرع.
وراجعي الفتاوى ذات الأرقام التالية: 78294، 20625، 43773.