الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فقد سبق أن ذكرنا في الفتوى رقم: 2591، حكم السدل عند المالكية وكلامهم فيه بالتفصيل، كما ذكرنا حكم رفع اليدين عند الهوي إلى الركوع والرفع منه في الفتوى رقم: 31445.
ولا شك أن سنة وضع اليمنى على اليسرى بلغت الإمام مالكا، فقد روى في الموطأ حديث سهل بن سعد أنه قال: كان الناس يؤمرون أن يضع الرجل اليد اليمنى على ذراعه اليسرى في الصلاة. قال أبو حازم: لا أعلم إلا أنه ينمي ذلك. ورواه البخاري أيضا.
ومعنى ينمي ذلك أي يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم.
وكذلك سنة رفع اليدين في غير تكبيرة الإحرام، فقد روى في الموطأ حديث ابن عمر قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا افتتح الصلاة رفع يديه حذو منكبيه وإذا كبر للركوع رفع يديه وإذا رفع رأسه من الركوع رفع يديه ثم قال سمع الله لمن حمده.
وعلى كل حال، فإنا ننصح السائل باتباع ما ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم واتفقت جماهير المسلمين عليه ولو خالف مذهبه.
والله أعلم.