الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فقد وردت نصوص الشرع بذم الدياثة وعدها من الكبائر، والديوث هو الذي يقر الخبث والخنا في أهله ومحارمه ولا يغار عليهن، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة: العاق لوالديه والمرأة المترجلة والديوث. رواه أحمد والنسائي.
وإذا كان هذا حال من يقر الخبث في أهله ولا يغار فكيف يكون حال من يدعو زوجته إلى ذلك ويستكرهها عليه.
فدافعي عن نفسك بكل ما تصل إليه يدك، وإن كان بقية من أهلك في بلدكم فاهربي مع أولادك إليهم، ويمكنك أن تطلبي الحماية من الجالية الإسلامية في الدولة التي تعيشين فيها.
وإذا علمت أن زوجك هذا لا يتوب من ذنبه ولا يرعوي عن هذا الفعل فيجب عليك أن تتخلصي منه بأية وسيلة تستطيعنها، ويمكن أن تلجئي إلى المراكز الإسلامية وتطلبي منهم النجدة والعون، ولا يجوز أن تطيعيه في شيء من هذه الأمور، ونسأل الله لك العافية وأن يسلك بنا وبك سبل النجاة.
والله أعلم.