الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فلا يجوز لكم اتخاذ قرار في هذا الشأن إلا بموافقة والدكم؛ لأنه أعلم بالموقف؛ ولأن هذا الدين ماله هو, وهو رشيد عاقل يتصرف بما يرى فيه الخير، وقد يحتسب المبلغ في ميزان حسناته أو لا يطلبه حياء، والحياء شعبة من الإيمان. فدعوا والدكم أو استأذنوه فيما تريدون.
والله أعلم.