الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فنسأل الله عز وجل أن يفرج همك، ويشفي مرضك، ويرزقك رزقاً حلالاً واسعاً، والواجب عليك هو الالتزام بشروط التأمين التي وضعتها الدولة؛ لما رواه أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: المسلمون على شروطهم. رواه البخاري تعليقاً وأبو داود وحسن إسناده ابن الملقن في خلاصة البدر المنير.
ولا يجوز لك الغش والخداع لتحصل على بعض المال مقابل ذلك. ويمكنك أن تراجع في ذلك فتوانا رقم: 49969، هذا هو الأصل، ولكن يستثنى من ذلك حالة الضرورة ، فإذا خشيت على نفسك وأولادك من الهلكة، ولم تجد من يعطيك من أموال الزكاة أو الصدقة فيجوز لك الانتفاع بهذه الأموال بقدر الضرورة.
وقد تقدم الكلام عن التأمين عموماً، والتأمين الصحي خصوصًا، وذلك في الفتاوى التالية: 472، 3281، 33394.
والله أعلم.