عنوان الفتوى: مراعاة الزوجين لحقوق بعضهما والتغاضي عن الهفوات يجلبان السعادة لهما

2008-08-13 00:00:00
تزوجت قبل 3 سنين رغم معارضة أهلي من شخص على خلق وقد تحملت كل مصاريف الزواج ودفع لي مهرا رمزيا جداً10 دولارا، قبلت نظراً لظروفه المادية وحالي ميسور، لم أرزق بعد بالأطفال وأتحمل مصاريف كل شيء؛ لأن زوجي فاجأني بأن له زوجه أخرى وطفلان لم أعلم من قبل، وكنت أعطيه من مالي، ولكنه سحب من حسابي مبلغا كبيرا دون علمي, وأنا ليست لي أي رغبة بالتحدث معه ومعاشرته، لكني ما زلت أحبه ولا أريد معاشرته ولا أريد الطلاق، فما حكم الشرع في ذلك، ساعدوني....... أرجوكم؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فعلى زوجك أن يعاشرك بالمعروف فلك عليه من الحق مثلما له عليك، كما قالله تعالى: وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكُيمٌ {البقرة:228}، فليحسن عشرتك وليعرف لك  حقك حتى يؤديه أو تسامحيه فيه، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: لا يحل مال امرئ مسلم إلا بطيب من نفسه. رواه الترمذي وقال حسن صحيح. وقال صلى الله عليه وسلم: على اليد ما أخذت حتى تؤديه. رواه أحمد.

ومال الزوجة خاص بها لا يجوز لزوجها التسلط عليه أو أخذه بغير رضاها وإذنها، ثم اعلمي أيتها الأخت الكريمة أن عدم رغبتك في معاشرة زوجك لا يبيح لك الامتناع من إعطائه حقه الشرعي إن سألك إياه، فاتقي الله عز وجل وعاشري زوجك بالمعروف وكوني معه على ما تحبين أن يكون معك عليه من المودة والإحسان والتبعل.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت