الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فاعلم رحمك الله أن ما أمر الله به هو العدل ومخالفة شرعه ظلم، وعليه، فإذا تصرف الإنسان تصرفا يوافق شرع الله فهو العدل، فرفضك التزوج بهذه الفتاة وهي كما ذكرت ليس فيه ظلم لها بل هو الصواب، فإن الشارع يحث على التزوج بذات الدين لما يرجى من خيرها ونفعها، فعلاقتك بهذه المرأة فيما مضى معصية عليك أن تتوب منها.
والله أعلم.