الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فنقول ابتداء أعظم الله أجركم في مصيبتكم، وغفر لميتكم، ثم اعلم أن كتابة خالك للبيت وهو في مرض الموت لأحد ورثته تعتبر هبة، والهبة في مرض الموت تأخذ حكم الوصية كما بيناه في الفتوى رقم: 109761.
وهذه الوصية لا عبرة بها ولا يصير بها البيت ملكا لمن كتب له لأنه وصية لوارث.
وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: إن الله أعطى كل ذي حق حقه فلا وصية لوارث.. رواه أهل السنن.
وعليه، فإن البيت المشار إليه إن كان ملكا لخالك في حياته فهو لورثته بعد مماته.
فإن كان توفي عن زوجة وابنة وأخ شقيق وأخت شقيقة ولم يترك وارثا غيرهم، فإن لزوجته الثمن، ولا بنته النصف، والباقي للشقيق والشقيقة للذكر مثل حظ الأنثيين.
ومن أراد منهم إمضاء الوصية والتنازل عن نصيبه وهو بالغ رشيد مختار فله ذلك. وانظرالمزيد في الفتوى المشار إليها سابقا، وكذا الفتوى رقم: 107938.
والله أعلم.