الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فلا يجب عليك إخباره بعدد الطلاق السابق، ولا كم مرة تزوجت، ولا تأثير لذلك على عقد النكاح، ولا ننصحك بإخباره بذلك إن كان سيؤدي إلى تراجعه، وقد يعتقد أن سبب ذلك عيب فيك أو سوء خلق منك ونحو ذلك، ويكفي أن تخبريه بأنك مطلقة.
وأما جعله العصمة بيدك كأن يفوض أمر الطلاق إليك، فإن كان بعد العقد فلا حرج فيه، لكن الأولى عدمه؛ لأن المرأة سريعة التأثر غالبا، وربما استعملت ذلك الحق في غير محله ثم ندمت عليه، فلا ينبغي جعل أمر العصمة بيدها ولا داعي إلى ذلك لأنها إذا وقع ظلم من الزوج أو إضرار منها فلها طلب الطلاق ورفع الأمر للقضاء إن لم يستجب لإلزامه بذلك.
وخلاصة القول أننا ننصحك بقبول ذلك الشاب صاحب الخلق والدين كما ذكرت، وتسهيل الأمر وعدم وضع العقبات أمام التعجيل بأمر الزواج.
وللفائدة انظري الفتاوى رقم: 44617، 64337، 9050، 102157.
والله أعلم.