الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
زادك الله حرصاً على القيام بواجبك نحو زوجك، وخوفك من التقصير في حقه، لا سيما فيما يتعلق بالمعاشرة والاستمتاع، فإن من أوجب الواجبات على الزوجة تجاه زوجها طاعته في الاستمتاع بها متى أراد، ما لم يكن لها عذر، ومن حسن العشرة أن تعتني بمظهرها وزينتها لإعفاف زوجها، كما أن حرصك على صلاح زوجك وخوفك من وقوعه فيما يغضب الله لهو من كمال الإحسان إليه ومن تمام الوفاء له، وهو من علامات الصدق مع الله.
أما ما يتعلق بكثرة وقوع الاحتلام من زوجك فلا لوم فيها عليك ولا عليه، وتراجع في ذلك الفتوى رقم: 94807.
والله أعلم.