الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فيجب أن تتوبي إلى الله من إقامتك علاقة قبل الزواج، فهو خطأ كبير وانحراف عن سلوك المسلمة العفيفة، أما ما يتعلق بما حدث منك مع هذا الرجل الذي عقد عليك، فينبغي أن تعلمي أن الرجل بمجرد العقد الصحيح على المرأة يكون له حق الاستمتاع بها، فهي زوجته ولكن جرى العرف أنه لا يسمح له بمعاشرتها حتى تزف إليه، فينبغي احترام هذا العرف.
أما إذا حدث وعاشر العاقد زوجته، فلا تعد هذه المعاشرة حراماً، فهو قد عاشر زوجته التي أحلها له الله، وإنما هو قد أساء لمخالفة العرف، فإذا كان هذا هو السبب الذي حمل أهلك على دفعك إلى الطلاق منه، فليس لهم الحق في ذلك، وأما إذا كان السبب ضعف دينه وسوء خلقه، وكان هذا ظاهراً فيمكنك طلب الطلاق أو الخلع منه، دفعاً للضرر الذي يلحقك من ضعف دينه وسوء خلقه، وننصحك أن توسطي عقلاء أهلك وتستشيرهم في هذا الأمر، وراجعي فيما يتعلق بغشاء البكارة ونزول الدم الفتوى رقم: 19950.
والله أعلم.