من أحكام الصلاة وما يتعلق بها . من أحكام الصلاة وما يتعلق بها . من أحكام الصلاة وما يتعلق بها . من أحكام الصلاة وما يتعلق بها . من أحكام الصلاة وما يتعلق بها . من أحكام الصلاة وما يتعلق بها . من أحكام الصلاة وما يتعلق بها . من أحكام الصلاة وما يتعلق بها . من أحكام الصلاة وما يتعلق بها . من أحكام الصلاة وما يتعلق بها . من أحكام الصلاة وما يتعلق بها . من أحكام الصلاة وما يتعلق بها . من أحكام الصلاة وما يتعلق بها . من أحكام الصلاة وما يتعلق بها . من أحكام الصلاة وما يتعلق بها . من أحكام الصلاة وما يتعلق بها . من أحكام الصلاة وما يتعلق بها . من أحكام الصلاة وما يتعلق بها . من أحكام الصلاة وما يتعلق بها . من أحكام الصلاة وما يتعلق بها . من أحكام الصلاة وما يتعلق بها . من أحكام الصلاة وما يتعلق بها . من أحكام الصلاة وما يتعلق بها . من أحكام الصلاة وما يتعلق بها . من أحكام الصلاة وما يتعلق بها . من أحكام الصلاة وما يتعلق بها . من أحكام الصلاة وما يتعلق بها . من أحكام الصلاة وما يتعلق بها . من أحكام الصلاة وما يتعلق بها . من أحكام الصلاة وما يتعلق بها . من أحكام الصلاة وما يتعلق بها . من أحكام الصلاة وما يتعلق بها . من أحكام الصلاة وما يتعلق بها . من أحكام الصلاة وما يتعلق بها . من أحكام الصلاة وما يتعلق بها . من أحكام الصلاة وما يتعلق بها . من أحكام الصلاة وما يتعلق بها . من أحكام الصلاة وما يتعلق بها . من أحكام الصلاة وما يتعلق بها . من أحكام الصلاة وما يتعلق بها . من أحكام الصلاة وما يتعلق بها . من أحكام الصلاة وما يتعلق بها . من أحكام الصلاة وما يتعلق بها . من أحكام الصلاة وما يتعلق بها . من أحكام الصلاة وما يتعلق بها . من أحكام الصلاة وما يتعلق بها . من أحكام الصلاة وما يتعلق بها . من أحكام الصلاة وما يتعلق بها . من أحكام الصلاة وما يتعلق بها
عنوان الفتوى: حُكمُ المشاركة في تنظيم مهرجان يشتمل على محرمات
2008-08-30 00:00:00
ما شرعية المشاركة في تنظيم مهرجان يضم في بعض فقراته معازف وأغاني من دون إشراف مباشر على تلك الفقرات، وفي نهاية المهرجان يكرم ويمدح من شارك في الدعم مثل: فندق يبيع الخمور, وشركات إنتاج فني محرم؟
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فلا يجوز للمسلم أن يشارك بصفة مباشرة أو غير مباشرة في المهرجانات التي تشتمل على الحرام من المعازف وغيرها لما في ذلك التعاون على الإثم والعدوان ؛ فقد قال الله تعالى: وَتَعَاوَنُوا عَلَى البِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الإِثْمِ وَالعُدْوَانِ {المائدة:2}
وسبق بيان ذلك بتفصيل أكثر مع أقوال أهل العلم في الفتاوى: 59921، 36390، 50293، 60390.
والله أعلم.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)