عنوان الفتوى: البركة ترجى للزواج ما دام موافقا للشرع

2008-09-03 00:00:00
أولاً أود أن أشكر جميع العاملين في هذا الموقع على هذا المجهود سائلاً الله تعالى عز وجل لكم ولي الهداية والتوفيق.. أنا شاب قد تخرجت من الجامعة العام الحالي أبي وأمي لم يتفقا وحدثت خلافات بينهم ومحاكم وتم الانفصال هذا انتهى من حوالي عشر سنين ولم يعد شيء الآن وكنت أعيش مع أبي منذ الصغر وقبل دخول الجامعة انتقلت إلى أمي للعيش معها على طول وأنا طبعا أود أبي بأستمرار المشكلة هنا أنا أريد أن أتزوج ببنت خالتي نحن في نفس المرحلة العمرية ولكنها تكبرني بسبعة أشهر وأخبرت أمي أن تكلمها لتسألها إذا كانت موافقة على الارتباط بي وللعلم فهي ذات خلق ودين وأنا كذلك أيضا والحمد لله وافقت على الارتباط ثم ذهبت إلى خالتي لتصدمني وتقول لي بسبب أبيك لن أوافق واصرف نظر عن الموضوع لأنه كان قد حدث مشاكل فى الماضي بين أبى وبينها منذ عشر سنين قلت لها لقد انتهت الخلافات منذ زمن حتى أمي التي كانت زوجته نسيت هذه الخلافات إلا خالتي لم تنسها وذكرتنى بها لأنها لا تحب أبى وقالت لما أبوك يتوفى وذكرت لي أيضا إنها تكبرك فى السن، مع العلم بأن ابنتها قادرة على إقناعها بالموافقة على الزواج لكن أمها من داخلها ستكون غير راضية فهل فى هذه الحالة يكون الارتباط يرضي الله ويبارك فيه أم لا ويشهد الله أن لا توجد في نيتي إلا كل خير؟ وجزاكم الله كل خير.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإذا كانت ابنة خالتك تستطيع إقناع أمها بالموافقة فذلك المطلوب شرعاً، وما قد يبقى في نفس الأم سيزول -بإذن الله تعالى- إذا عاملتها معاملة حسنة تنسيها ما كان من أبيك في الماضي، وإذا تم هذه الزواج وفقاً لما هو مطلوب شرعاً فذلك مما يرضاه الله وترجى له البركة.. ونسأل الله لكم التوفيق والهداية والسداد.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت