الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإنه لا يجوز للطبيب أو غيره من الموظفين والعمال قبول هدية ممن يتعاملون معهم مقابل ما يقومون به من أعمالهم المنوطة بهم أصلا، لثبوت النهي عن ذلك في الحديث الصحيح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كما سبق بيانه في الفتوى رقم: 3816، وكون رفضها يحز في نفس المريض أو المهدي لا يبرر قبولها، وعلى الطبيب أن يطيب خاطر مريضه، ويعتذر له بأن سبب رفضه لقبول هديته إنما هو لنهي النبي صلى الله عليه وسلم عن هذا النوع من الهدايا.