الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فرفضك لذلك الفتى لعدم ارتياحك النفسي إليه لا حرج فيه، وهو أولى من قبولك له مع ما تجدين في نفسك من كرهه، فيحصل الشقاق والطلاق بعد ذلك، ولا ينبغي لأي من الزوجين أن يختار إلا من تطمئن إليه نفسه لتحصل الألفة والمودة، وإن كان الإسلام رغب في الدين، فإنه لا يهمل الجوانب الأخرى التي قد يحرص عليها بعض الناس كالجمال والحسب وغيره فلا حرج في مراعاة ذلك.
وللفائدة يرجى النظر للفتوى التالية: 107673.
والله أعلم.