الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فلا شك أن الأولى بالمسلم التزام الصدق والإخبار بالواقع ما أمكنه ذلك، فإن في ذلك طمأنينة للقلب. وعليه فإن أمكنك إخبار هذا الرجل بأنك صاحبة الرسالة والراغبة في الزواج منه فافعلي علما بأنه لا حرج شرعا في عرض المرأة على الرجل للزواج منها، كما هو مبين في الفتوى رقم: 18430 .
والأولى أن تخبريه بالتزامك بالدين وحاجتك إلى رجل ملتزم، وأنه يمكنه أن يسأل عنك الناس دون أن تخبريه بكذب أختك عليه، وإن تحدثت معه أو راسلته فليكن ذلك بقدر الحاجة ووفقا للضوابط الشرعية. وراجعي الفتوى رقم: 66569، والفتاوى المحال إليها.
وإن وجدت حرجا في عرض نفسك عليه مباشرة، وكانت بك حاجة إلى أن ترسلي إليه رسالة كأنك شخص آخر يخبره برغبتك فنرجو أن لا بأس بذلك. وانظري الفتوى رقم: 63095.
وننصحك قبل هذا كله أن تسألي عنه الثقات لتتبيني إن كان حسن الدين والخلق أم لا، وإذا رغب في الزواج منك فينبغي أن تستخيري الله تعالى، وراجعي الفتوى رقم: 19333.
والله أعلم.