الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فنبدأ معك ببيت الشعر الذي ذكرته فنرجو أن تجعله نصب عينيك، ولتحرص على مصاحبة الأخيار، وأن تبتعد عن مصاحبة الفجار، واحذر إقامة أي علاقة عاطفية مع امرأة لا تحل لك، فالتساهل في مثل هذا يجر إلى مثل ما وقع منك مع هذه المرأة، وعلى كل فقد أحسنت بهذا الندم الذي حصل منك، ولتجعل من هذا الندم توبة خالصة، وراجع شروط التوبة في الفتوى رقم: 1106.
وإن تابت هذه الفتاة وحسنت سيرتها فيمكنك الزواج منها والسعي في إعفافها، ففي ذلك أجر عظيم، وأما إذا استمرت على ما هي عليه من الفسق فيجب الابتعاد عنها، ويجب عليك قطع أي علاقة معها، وهي التي جئت على نفسها بإقدامها على هذه العلاقة معك، فلا يعتبر في إعراضك عنها وترك الزواج منها ظلم منك لها على كل حال، وعليك حينئذ بالحرص على الزواج من الأخرى صاحبة الدين والخلق.
والله أعلم.