الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فالأصل أنه يحرم على المسلم أو المسلمة الدراسة في مكان يكون فيه اختلاط محرم بين الرجال والنساء بحيث لا يكون هنالك تمايز بينهم، ولكن إن عمت البلوى في مجتمع ما بمثل هذا الاختلاط وكان المسلم أو المسلمة في حاجة إلى الدراسة أو كان المجتمع المسلم في حاجة لدراسة المسلم أو المسلمة، كدراسة المرأة الطب ونحو ذلك فنرى والله أعلم أنه لا حرج في الالتحاق بالدراسة في مثل هذه الجامعات، والواجب حينئذ الحذر من كل ما قد يدعو إلى الفتنة من الخلوة أو النظر المحرم ونحو ذلك، وينبغي على الدارس أن يحرص على مصاحبة الأخيار من زملائه في الدراسة وأن يعمل معهم في الدعوة إلى الله والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
وننبه إلى أنه ينبغي للمسلمة الحرص على الدراسة في المجال الذي يتناسب وطبيعة خلقتها كأنثى. .
وللفائدة تراجع الفتاوى التالية أرقامها: 53469، 105835، 95726، 5310.
والله أعلم.