الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فوجود هذا المرض النفسي بهذا الشاب لا يعد مانعا من الزواج به، فإن غلب على ظنك أنك ستصبرين وتتحملين ما قد يكون منه بسبب هذا المرض فأقدمي على الزواج منه، إن كان صاحب دين وخلق، وإن غلب على ظنك أنك ستجزعين من آثار مرضه، ولن تطيقي صبرا فانصرفي عن هذا الزواج.
وعليك بالاستخارة في أمورك كلها.
للفائدة تراجع الفتاوى رقم: 54858، 64205، 98865.
والله أعلم.