الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فالحديث رواه الطبراني في الكبير (18/332) وابن أبي عاصم في الآحاد من المثاني (5/143) عن فيروز الديلمي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:" يكون في رمضان صوت ، قالوا: يا رسول الله، في أوله أو في وسطه أو في آخره؟ قال: لا، بل في النصف من رمضان ، إذا كانت ليلة النصف ليلة الجمعة يكون صوت من السماء يصعق له سبعون ألفاً ، ويخرس له سبعون ألفاً ، ويعمى له سبعون ألفاً ، ويصم له سبعون ألفاً ، قالوا: يا رسول الله فمن السالم؟ قال: من لزم بيته ، وتعوذ بالسجود ، وجهر بالتكبير لله ، ثم يتبعه صوت آخر ، فالصوت الأول صوت جبريل عليه السلام ، والصوت الثاني صوت الشيطان ، فالصوت في رمضان ، والمعمعة في شوال ، وتمييز القبائل في ذي القعدة ، ويغار على الحاج في ذي الحجة ، والمحرم وما المحرم؟ أوله بلاء على أمتي ، وآخره فرج لأمتي ، الراحلة في ذلك اليوم بقتبها ينجو عليها المؤمن خير من دسكرة تُغِل مائة ألف"
قال الهيثمي في مجمع الزوائد (7/310): رواه الطبراني ، وفيه عبد الوهاب بن الضحاك وهو متروك" انتهى.
فالحديث ضعيف جداً لا يعتمد عليه. وما له من شواهد فإنها كلها ضعيفة جداً لا يتقوى بها.
والله أعلم.