الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فلا حرج -إن شاء الله- في الصلاة في هذا المصلى، وقد ذكر الفقهاء أن المساجد قد تتفاضل باعتبارات معينة ومن ذلك كثرة المصلين، وكون أحد المسجدين هو المسجد العتيق ونحو ذلك، وعلى هذا فصلاتك في المسجد العتيق أفضل لا سيما مع ما في ذلك من فضل كثرة الخطا، وقد كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يتركون الصلاة في مساجد أحيائهم ويأتون مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وراجع الفتوى رقم: 112818.
والذي يظهر والله أعلم أن الصلاة في المصلى مع إدراك تكبيرة الإحرام أفضل من الصلاة في المسجد العتيق مع فوات تكبيرة الإحرام، وللمزيد الفائدة يمكنك مراجعة الفتوى رقم: 107579.
والله أعلم.