الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فقبل الجواب عن سؤالك نود أن ننبه إلى أنه ينبغي أن يسود في الأسرة المسلمة روح التفاهم بين الزوجين ليكون الاستقرار في هذه الأسرة.
ولا شك أن الله تعالى لا يكلف نفسا إلا وسعها كما نص على ذلك في كتابه، فإن كان الإنجاب يترتب عليه كبير ضرر عليك فلا يجوز لزوجك إلزامك بالإنجاب، وأما إن كان يلحقك من الحمل من المشقة ما يلحق الحامل عادة فلا يجوز لك مخالفة زوجك وترك الإنجاب.
ولا يجوز أن يكون ذهابك للعمل مانعا من تحقيق رغبة زوجك ولاسيما إن لم تكوني بحاجة لهذا العمل، فبقاء المرأة في بيتها وقيامها بشؤون زوجها وشؤون أولاده خير لها من الخروج من بيتها.
وننصح زوجك بالحرص على أن يجعل أهله يقيمون حيث يقيم فيبحث عن سبيل يمكنه من ذلك لأن هذا أدعى لاستقرار الأسرة وتعاون الزوجين في القيام بشؤون الأسرة، كما نوصيه بالرفق بزوجته ومراعاة حالتها الصحية والنفسية.
والله أعلم.