الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فالزواج بنية المتعة الجنسية أو التعفف عن الحرام لا حرج فيه، بل ذلك من أسمى مقاصده وأنبل غاياته، وللمرء في ذلك أجر حيث يعف نفسه عن الحرام ويحميها من الفتن، وإن أسقطت المرأة حقها في العدل فلا حرج أسوة بسودة أم المؤمنين رضي الله عنها إذ أسقطت ليلتها لعائشة.
وأما تنازل المرأة عن حقها في التركة فلا يصح لأنها لا تملكها قبل موت الزوج، فلا يمكنها أن تتنازل إلا عما تملكه، ولو فعلت فلا اعتبار ذلك وحقها باق في التركة إذا مات زوجها.
والله أعلم.