الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فقد أخطأت تلك المرأة بتعلقها بغير زوجها وسعيها للفراق من أجل الزواج به، وأكبر من ذلك إن كانت وقعت مع من تعلقت به في محرم، وعليها أن تتوب إلى الله تعالى وتستغفره.
وأما زواجها بمن تعلقت به وأحبته خلال زواجها الأول فلا حرج فيه إن كان وقع بعد انقضاء عدتها من زوجها الأول .
وإن كان خببها على زوجها الأول وسعى في التفريق بينهما من أجل أن يتزوجها فمن أهل العلم من قال لا يصح زواجه بها معاملة له بنقيض قصده، والراحج صحة النكاح مع الإثم لحرمة التخبيب.
وللمزيد انظر الفتاوى ذات الأرقام التالية: 5714، 24376، 7895.
والله أعلم.