عنوان الفتوى: التقدم لخطبة فتاة سبق أن باشرها بما دون الزنا

2008-10-21 00:00:00
أرتبط بفتاة واتخذنا قليلا من الخطوات نحو الزواج ولكن أعمتنا الشهوة وحدث بيننا ما يتعدى القبلات ولا يبلغ الزنا.. حاولنا التوبة وفشلنا عدة مرات.. ثم حدث بيننا انفصال وسافرت لاستكمال دراستها بالخارج.. الانفصال ولد في انكسارا شديدا قربني من الله وعرفت معه حلاوة أن أكون إنسانا طاهرا.. ولكن للأمانة أشعر بالوحدة من دونها.. حاولت التقرب منها مجدداً سعيا لإكمال ما بدأت بأن تكون هذه الفتاة زوجتي، ولكن كان شعارها في مقاومتي أن ما حدث بيننا لا يمكن أن ينتهى بالزواج وأن طريقها نحو الله لا يتقابل مع وجودي في حياتها.. فعلا لقد تبت أخيراً وقد أصبحت أتقي الله في الغير قبل نفسي..

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن التساهل بشأن الخلوة بين الرجل وبين المرأة الأجنبية عليه والتهاون في إقامة مثل هذه العلاقات سبب في الوقوع في الفتنة وحصول المنكرات، وما حدث منك مع هذه الفتاة أقرب دليل على ما ذكرنا، وقد أحسنتما بالتوبة من ذلك، وراجع الفتوى رقم: 3617، والفتوى رقم: 5779.

وما حدث منك مع هذه الفتاة ليس بمانع شرعاً من زواجك منها، فلا بأس بأن تحاول إقناعها بالموافقة على إتمام أمر الزواج، ولتكن محاولة إقناعها عن طريق بعض قريباتك أو أقربائها كأخوالها أو أعمامها ونحو ذلك، فإن يسر الله لك الزواج منها فالحمد لله، وإلا فاصرف قلبك عن التفكير فيها وابحث عن غيرها، فقد ييسر الله تعالى لك من هي خير منها، وانظر لذلك الفتوى رقم: 98246.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت