الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن التساهل بشأن الخلوة بين الرجل وبين المرأة الأجنبية عليه والتهاون في إقامة مثل هذه العلاقات سبب في الوقوع في الفتنة وحصول المنكرات، وما حدث منك مع هذه الفتاة أقرب دليل على ما ذكرنا، وقد أحسنتما بالتوبة من ذلك، وراجع الفتوى رقم: 3617، والفتوى رقم: 5779.
وما حدث منك مع هذه الفتاة ليس بمانع شرعاً من زواجك منها، فلا بأس بأن تحاول إقناعها بالموافقة على إتمام أمر الزواج، ولتكن محاولة إقناعها عن طريق بعض قريباتك أو أقربائها كأخوالها أو أعمامها ونحو ذلك، فإن يسر الله لك الزواج منها فالحمد لله، وإلا فاصرف قلبك عن التفكير فيها وابحث عن غيرها، فقد ييسر الله تعالى لك من هي خير منها، وانظر لذلك الفتوى رقم: 98246.
والله أعلم.