الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فقد أصبت بقطعك العلاقة مع هذا الشاب، إذ لا تجوز مثل هذه المحادثات بين الفتيان والفتيات عبر النت أو غيره فإنها ذريعة إلى الشر والفساد، ولا يجب عليك إخبار أمك ثانية أنه يريد أن يكلمها، بل لا ننصحك بالموافقة على الزواج منه بمجرد معرفتك له عن طريق النت، إذ ما يدريك أن يكون صاحب دين وخلق، فإذا رغبت في الزواج منه فلا بد من تبين أمر دينه وخلقه من خلال من يعرفه، وإذا أراد الزواج منك فليأت الأمر من بابه نعني من خلال وليك، ولا ينبغي لأهلك تأجيل أمر زواجك من هذا الشاب أو من غيره بحجة إكمال الدراسة، فليست الدراسة بمانع من إكمال الزواج لا من جهة الشرع ولا من جهة الواقع، وليس كون هذا الشاب من محافظة أخرى مانعاً من الزواج به، وأما السبيل لنسيان هذا الشاب فبالاستعانة بالله والخوف منه وصدق العزيمة في تركك لهذا الشاب.
والله أعلم.