الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فلا حرج في ذلك ويصح العقد ولو لم يعلم الولي ولا الزوجة، لكن إن كان إخفاؤه عنه سيؤدي إلى مشكلة وخلاف فالأولى إعلامه به تفادياً لذلك، لكن لا يشترط إعلامه لصحة الزواج، وللمزيد من الفائدة انظر الفتوى رقم: 4711، والفتوى رقم: 80346.
والله أعلم.